اختر اللغة :

القنوات المسيحية

عدد الزوار

6 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع

039508
Today
Yesterday
This Week
Last Week
This Month
Last Month
All days
19
179
198
38647
3026
2923
39508
Your IP: 54.90.227.32
Server Time: 2014-10-26 07:05:39
لمتابعة عظات الكنيسة اضغط على الصورة
 
 
 

  • المحبة  تحتمل كل شيء

كل إنسان يمكن أن يتجاوب مع المحبة التى تعطى وتبذل ، والتي تريح وتفرح كل من يقابلها . ولكن هل كل إنسان يستطيع أن يحتمل غيره إذا أخطأ إليه ، ولا يفقد محبته أمام الإساءة ، أو أمام ما يظنه أنه إساءة ؟ أن الرسول يقول : " المحبة تحتمل كل شيء المحبة لا تسقط أبداً . مياه كثيرة لا تستطيع أن تطفئ المحبة " (1كو 13 ) .

     إن كل أخطاء الناس لم تستطع أن تغير محبة الله ، الذي فيما نحن بعد خطاة مات لأجلنا نكران بطرس للمسيح ، لم يستطع أن يغير محبة المسيح لبطرس ، فبقيت كما هي كل أخطاء أبشالوم وخيانته وحربه لآبية ، كل ذلك لم يغير من محبه داود له ، الذي ليس فقط أحتمله ، إنما قال : " رفقاً بالفتي أبشالوم ، بل بكي عليه بطريقة مؤثرة للغاية.

ومحبة داود كما احتملت أبشالوم ، احتملت شاول الملك أيضاً وكل متاعبه . وكم كان مؤثراً رثاء داود لشاول الذي أراد قتله مراراً انظروا إلى محبة آلام لأبنها : إنها لايمكن أن تسقط مهما أخطأ الابن ، بل تحتمل كل شيء يصدر منه ، وتبقى المحبة كما هي

المحبة التى " لا تطلب ما لنفسها ، هي التي يمكنها أن تحتمل كل شيء أما الذي يتمركز حول ذاته ، فهو لا يعرف أن يحب كما ينبغي . وإن أحب ، لا تستطيع (محبته ) أن تحتمل كما ينبغي .

احتملوا إذن أخطاء غيركم ، كما يحتمل الله أخطاءكم .

احتملوا لا في ضيق ، ولا في مرارة قلب ، إنما في حب ، شاعرين أن كل إنسان له ضعفاته وربما له أعذاره أيضاً التي لا تعرفونها اختبروا محبتكم بهذا الاحتمال ، لتعرفوا مدي سلامتها.

 

  • الله والإنسان

أقدم علاقة ، وأكثر العلاقات دواما ، هى علاقة الله بالإنسان .

إنها علاقة أزلية ، حينما كنا فى عقل الله فكرة ، وفى قلبه مسرة 00 وهى علاقة أبدية ، لأنها لا تنتهىأما العلاقات بالبشر ، فهى علاقات ترتبط بوقت معين من الزمان ، وبمكان معين من الأرض ، وبغرض محدد .

وتستمر علاقات الناس إلى الأبد ، إذا اشتركوا معا فى عمل الخير ، وفى إرضاء لله ، واتيح لهم بذلك أن يلتقوا معا فى حضن الله ، فى الأبدية ....

إذن العلاقة الثابتة الدائمة هى العلاقة بالله ..

وتكون العلاقة بالبشر ثابتة أيضا ودائمة ، إن كان الله طرفا فيها ... إن ارتبطت هذه العلاقة بوصية من وصايا الله ، أو بإحدى القيم السامية التي وضعها الله كقاعدة للمعاملات بين الناس  أما غير هذا ، فزائل ....

إن كانت العلاقة بالله هكذا ، فينبغى أن توضع فى قمة اهتماماتنا ، ونفضلها على كل شئ ، وعلى كل أحد ، وتفضلها أيضا على الذات ومتطلباتها ....

وإن اصطدمت محبة الله ، بأية محبة أخرى ، تجعل الله قبل الكل ، كما قال بفمه الطاهر : ( من أحب أبا أو أما أكثر منى فلا يستحقنى ) ..

وهكذا لا نحب أحدا من الناس ، ولا نجامل أو نرضى أحدا من الناس ، على حساب محبتنا لله  وكما قال الرسول : ( لو كنت بعد أرضى الناس ، فلست عبدا للمسيح ) ( غل 1 : 10 ) حتى ولا الذات فمن أجل الله يكون الإنسان مستعدا أن ينكر نفسه ، وأن يحمل صليبه ...

والذين أحبوا الله من كل القلب والفكر حسب الوصية ، هؤلاء تفرغوا له تماما كالآباء المتوحدين ، الذى كان شعارهم هو ( الانحلال من الكل للارتباط بالواحد )

فليكن اله بالنسبة إلينا ، ليس فقط الأول ، إنما للكل ، هو الذى سنعيش معه فى الأبدية ، وبمحبتنا له يتقرر مصيرنا ، ويتحدد نوع حياتنا .

  • ايه أو قول :    

+ من يبقى خارج الكنيسة فهو خارج معسكر المسيح ... من ليس له الكنيسة أمًا، لا يقدر أن يكون الله أباه..

      الشهيد كبريانوس

 

 

                                                             تحميل برامج أخرى هامة للتمتع بتصفح أمن

 


Coptic Fonts
لقراءة الخطوط القبطية


PDF
لقراءة الكتب


Adobe Flash
لعرض ملفات الفلاش